عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
59
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
اطاعه حتى اذا التقى الحقّ و الباطل اسلمهم و تبرّأ منهم . پس چون كافران بهزيمت وا مكة آمدند آوازه در افتاد كه سراقة پشت بداد بهزيمت و لشكر بشكست ، خبر بسراقة رسيد گفت : - و اللَّه ما شعرت بمسيركم ، حتى بلغنى هزيمتكم ، و اللَّه كه من نه از رفتن خبر دارم و نه از هزيمت تا آن گه كه خبر هزيمت شما به من رسيد ، اين چه سخن است و چه كار كه بر من مىبنديد ؟ ايشان گفتند : نه تو در معركه بودى و چنين گفتى ؟ وى سوگند ياد ميكرد كه من نبودم . مسلمانان دانستند كه وى راست ميگويد و آن گوينده شيطان بود . ثمّ قال : - وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ يجوز ان يكون متصلا بكلامه ، و يجوز ان يكون مستانفاً . إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ . . . الايه هم المنافقون ايضاً ، و قد عطف الوصف على الوصف بالواو ، و قيل : - هم قوم اسلموا بمكة ، و لم يهاجروا ، فلما خرجت قريش لحرب رسول اللَّه ص ، خرجوا معهم ، و قالوا نكون مع اكثر الفئتين ، فلمّا رأوا قلّة المسلمين ، قالوا : - غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ اذ خرجوا مع قلّتهم يقاتلون الجمع الكثير ثمّ قتلوا جمعاً من المشركين ، منهم قيس بن الوليد و ابو قيس المخزوميان و الحرث بن زمعة بن الاسود بن المطلب و على بن امية بن خلف و العاص بن منيه بن الحجاج و الوليد بن عتبه و عمرو بن امية . وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ اى - يفوّض امره اليه لا يغلب ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ قوىّ منيع ، حَكِيمٌ فى خلقه . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ . . . الاية ، غنيمت مال كافران است كه مسلمانان بران ظفر يابند بوقت قتال و جهاد ، و گفتهاند جهاد دو قسم است : جهاد ظاهر ، و جهاد باطن ، جهاد ظاهر با كافر است به تيغ ، و جهاد باطن با نفس است بقهر . مجاهدان به تيغ سه مردند : - كوشندهء مأجور و خستهء مغفور و كشتهء شهيد . همچنين مجاهدان با نفس سه مردند ، يكى ميكوشد وى از ابرار است ، يكى مىتازد وى از اوتاد است يكى باز رسته وى از ابدال است . او كه در جهاد كفّار است بمال غنيمت